الصمت في العلاقة الزوجية يؤدي الى اكبر المشاكل


الكثير من الزوجات تشكين من صمت الزوج ، مما يزيد الحياة مللاً فوق ملل ، ولن يتم حل هذه المشكلة، إلا بتجديد الحياة الزوجية ودفع الملل ، ولكي ينجو الزواج من مصيدة الملل ، يجب الاهتمام به ورعايته، فالزواج مثل الكائن الحي يظل متمتعًا بالحياة ما دام هناك الجديد ، ولن يتم قهر الملل إذا لم يكن لدى الإنسان غاية في هذه الحياة.


فالزواج ليس غاية بحد ذاته ، بل هو وسيلة لحفظ النوع الإنساني وحفظ المجتمع من الانحراف ، وتربية النشء على الخلق القويم الراسخ ، ولهذا يتوجب على لزوجة أن تشارك المجتمع في مسراته وأحزانه، فتشارك جيرانها على قاعدة “أن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم” فمشاركة الزوجة في أعمال الخير والبر وحضور دروس العلم وحلقات القرآن الكريم .


كما على الزوجة مساعدة الزوج في تجديد أسلوب الحياة اليومي وفي طريقة العيش.


على الزوج أن يقوم بعمل رحلات للراحة والاستجمام مع عائلته، فمن لا يحسن فن الراحة لا يحسن فن العمل ، ويمكن كذلك ترتيب الزيارات العائلية و صلة الأرحام.


ولابد أن يكون للزوجة والزوج ورد يومي من القرآن ، فالقرآن الكريم أنيس يزيل كل وحشة وهم .


وعلى الزوج أن لا ينسى زوجته من كلمات الحب والثناء ، وأن يشعرها بأهميتها في حياته ومدى مساندتها له في مواجهة الحياة وظروفها، وأن يحاول قدر الإمكان العمل على سعادة أسرته وزوجته ، وأن لا يجعل الأنانية تسيطر عليه، فيذهب للتسلية مع أصدقائه بشكل مبالغ فيه ، مع إهمال تام للزوجة والأولاد.


ومن أكثر المشاكل العائلية أو الزوجية هي عدم تفهمهم لغة الحوار وعدم اختيارهم للوقت المناسب لذلك، وخاصة من الزوجة بحيث تبتعد عن المناقشة وهو يتناول الطعام و عند قدومه من العمل متعب أو إن كان يعاني من مشاكل في العمل أو في الصحة، فاختيار الوقت المناسب للمناقشة هو أفضل الحلول.

تابعي أهم وآخر الأخبار على مجلة المراة