Notice: Undefined index: page in /home/almraah/public_html/archive.php on line 6

Notice: Undefined index: post_img in /home/almraah/public_html/archive.php on line 21

Notice: Undefined variable: keywords in /home/almraah/public_html/archive.php on line 88

Notice: Undefined variable: seo_images in /home/almraah/public_html/assets/header.php on line 75

Notice: Undefined variable: seo_images in /home/almraah/public_html/assets/header.php on line 82

Notice: Undefined variable: seo_images in /home/almraah/public_html/assets/header.php on line 83
متى يحتاج طفلك للمضادات الحيوية و متى لا يحتاج؟

متى يحتاج طفلك للمضادات الحيوية و متى لا يحتاج؟



المضادات الحيوية من أقوى و أهم الأدوية المعروفة. و عندما تستعمل بشكل مناسب يمكن أن تحمي من الموت, ولكن عندما تستعمل بشكل خاطئ فقد تسبب أضراراً. لا يجب استعمال المضادات الحيوية لمعالجة الأمراض الفيروسية.



الفيروسات والجراثيم:
هناك نوعان من المخلوقات, الجراثيم والفيروسات, يسببان معظم الالتهابات. في الحقيقة تسبب الفيروسات معظم حالات السعال و آلام البلعوم و الرشوحات. الالتهابات الجرثومية يمكن أن تُشفى بالمضادات الحيوية و لكن الالتهابات الفيروسية لا تتأثر بهذه الأدوية. طفلك يُشفى من الالتهابات الفيروسية مع الأيام اعتماداً على مناعته الذاتية.




الجراثيم المقاومة:
سلالات جديدة من الجراثيم أصبحت مقاومة للمضادات الحيوية. هذه الجراثيم لا تموت بالمضادات الحيوية. بعض من هذه الجراثيم المقاومة يُمكن أن تُعالج بمضادات أقوى و التي قد تتطلب إعطاؤها عن طريق الوريد {المغذي} في المستشفى, و بعض هذه الجراثيم لا يُمكن علاجه أبداً. كلما تعاطى الإنسان مضادات أكثر كلما زاد احتمال إصابته بالجراثيم المقاومة.




كيف تصبح الجراثيم مُقاومة:
كل مرة يتناول الإنسان مضاداً حيوياً تموت في جسمه الجراثيم الحساسة للمضاد, و لكن الجراثيم المقاومة تبقى لتتكاثر. الاستعمال المتكرر و الخاطئ للمضادات الحيوية هو السبب الرئيسي لزيادة الجراثيم المقاومة. هذه الجراثيم المقاومة يمكن أن تنتشر إلى باقي أفراد العائلة و الجوار.




متى نحتاج للمضادات الحيوية و متى لا نحتاج؟
هذا السؤال الصعب يُجيب عنه طبيبك, ويعتمد الجواب على التشخيص الصحيح, وهاك بعض الأمثلة:
التهابات الأذن: لها عدة أنواع, و غالبيتها يحتاج استعمال المضاد و لكن بعضها لا يحتاج.
التهاب الجيوب الأنفية: معظم الأطفال الذين لديهم مفرزات أنفية لزجة أو مخاط أخضر ليس لديهم التهاب جيوب أنفية. المضادات الحيوية تُحتاج لبعض حالات السيلانات الأنفية الشديدة أو المزمنة.
السعال أو التهاب القصبات: نادراً ما يلزم المضادات لالتهابات القصبات عند الأطفال.
آلام البلعوم: معظم آلام البلعوم و التهاباته تسببها الفيروسات. فقط نوع واحد يحتاج للمضادات و هو التهاب البلعوم بالمكورات العقدية. يحتاج تشخيص هذا الالتهاب إلى تحاليل مخبرية.
الزكام: الزكام تسببه الفيروسات و قد يستمر أحياناً لفترة اسبوعين أو أكثر. المضادات الحيوية ليس لها تأثير على الزكام, و لكن قد يصف لك طبيبك بعض العلاجات لتخفيف الأعراض.




الالتهابات قد تتغير:
الالتهابات الفيروسية قد تؤدي أحياناً للالتهابات الجرثومية. ولكن معالجة الالتهابات الفيروسية بالمضادات الحيوية للوقاية من الالتهابات الجرثومية لا يفيد, وقد يُؤدي للإصابة بالجراثيم المقاومة. إستشر طبيبك إذا زادت أعراض مرضك أو استمر لفترة طويلة ليصف لك العلاج اللازم





لربو القصبي
الربو القصبي مشكلة صحية عالمية . للأسف فإن حالات الربو في ازدياد مستمر و خاصةً عند الأطفال و هي عادةً لا تعالج بشكل جيد.
· لحسن الحظ فإن هناك طرق جديدة لتشخيص ومعالجة الربو القصبي و الوقاية من نوباته المتكررة.
· يسبب الربو هجمات متكررة من السعال, الوزيز (صوت يشبه صوت البكاء المكتوم), ضيق الصدر, و صعوبة التنفس. يمكن أن تهدد هجمات الربو الحياة ولكن و الحمد لله يمكن الوقاية منها.
· الربو هو مرض التهابي مزمن للطرق التنفسية. تصبح الطرق التنفسية الملتهبة شديدة الحساسية و مسدودة ويصبح جريان الهواء فيها صعباً (نتيجة تضيق القصبات و الإفرازات المخاطية وزيادة الوذمة ) عندما يتعرض الإنسان لمحرضات الربو.
· أشيع محرضات الربو (أي الأشياء التي تزيد في سوء الربو) هي الالتهابات الفيروسية, المواد المحسسة مثل غبار المنازل و الشوارع, عث الملابس و السجاد, الحيوانات ذات الفراء (كالقطط و الكلاب), الصراصير, تلوث البيئة, العفن, و دخان السجائر و التمارين الرياضية و الانفعالات النفسية و المخرشات الكيميائية و بعض الأدوية (مثل الأسبرين وبعض أدوية الضغط)
· هجمات الربو دورية, ولكن التهاب الطرق الهوائية مزمن. الربو هو مرض مزمن يتطلب معالجة طويلة الأمد, وكثير من المرضى ينبغي عليهم أخذ دوائهم يومياً.
· يمكن للربو أن تتغير شدته مع مرور الوقت. يمكن أن يكون الربو خفيفاً, معتدل الشدة, شديداً, أو مهدداً للحياة. تختلف شدة هجمات الربو باختلاف الأشخاص و يمكن أن تتغير في الشخص نفسه مع الوقت. تعتمد معالجة الربو على شدة الأعراض.
· يمكن معالجة و الوقاية من الربو و تحقيق الأهداف التالية:
· تجنب أعراض الربو المزعجة ليلاً و نهاراً
· تجنب الهجمات الخطيرة
· استعمال أقل الأدوية الممكنة
· العيش حياة منتجة و فاعلة
· الحصول على رئتين طبيعيتين
· ليس الربو مدعاة للخجل, فكثير من المشاهير و القادة و الناس العاديين مصابون بالربو و يعيشون حياةً طبيعيةً منتجةً.
· يمكن الوقاية من الربو. بالنسبة للأطفال الذين في عائلهم من يعاني من الربو أو الاكزيما فإن تجنب التعرض لدخان السجائر, غبار المنازل, القطط, و الصراصير يحمي من حدوث أعراض الربو المبكرة. و بالنسبة للكبار فإن تجنب المحرضات للربو يخفف من نوبات الربو و شدتها.




التطعيمات و تأثيراتها
dpt الثلاثي البكتيري: يحمي من ثلاث أمراض هي الدفتيريا أو الخانوق, و السعال الديكي, و الكزاز و جميعها أمراض خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة. هذا التطعيم يُعطى منه ثلاث جرعات في السنة الأولى و جرعة داعمة في السنة الثانية و جرعة داعمة بين السنة الرابعة و السادسة.
قد يسبب التطعيم بحدوث إرتفاع عارض في درجة الحرارة مع آلام موضعية مكان الحقن.






 

تابعي أهم وآخر الأخبار على مجلة المراة